Showing posts with label Bil 3rabic. Show all posts
Showing posts with label Bil 3rabic. Show all posts

Wednesday, 5 March 2008

مُحَمـَّد



مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا
اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ۞ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا

Muhammad is not the father of any man among you, but (he is) the Messenger of God, and the Seal of the Prophets: and God has full knowledge of all things ۞ O ye who believe; Celebrate the praises of God, and do this often ۞ and glorify Him morning and evening ۞ He it is Who sends blessings on you, as do His angels, that He may bring you out from the depths of Darkness into Light: and He is Full of Mercy to the Believers ۞Their salutation on the Day they meet Him will be "Peace"; and He has prepared for them a generous Reward

الأحزاب 40-44

The Allies 40-44.

Tuesday, 14 August 2007

"يوميات واحد مش فاضي "فيكشن

الساعة ستة ونص الصبح: بتقوم من النوم غصبن عنك عشان تروح عالشغل غصبن عنك

الساعة ستة ونص وتلت دقايق: بترجع تنام خمس دقايق بتصحى بعدها بتلت ارباع الساعة زي المجنون اللي طلعلو الجن الأزرق وبتنط بالشاور (لإنك بتحب النضافة) ولإنو المي بتصحي القرود، بتحلق وبتلبس اللي عالحبل وبوجهك عالدوام

الساعة تسعة وعشرة بتفوت عالشغل زحف عشان ما حدا يعرف إنك متأخر (زي كل
يوم) بس (زي كل يوم) بيشوفوك
عالكاميرا وبيخبّروا عنك وبيخصموا من راتبك وإنته زي السطل مفكر حالك ذيب

الساعة طنعش بتبلش معدتك تتظاهر لإنك (زي كل يوم) ما بتفطر ببيتكم فبتصير تدور بالجوارير على أي إشي تسلي فيه حنكك، بتلاقي حبة شكلاطة بس لإنك جنتلمان (زي ما قلنا القصة فيكشن) بتعطيها لزميلتك اللي بتشبه فلونة، بس اللي ما بتعرفو حضرة جنابك هو إنو زميلتك فلونة بتحكي إنك بتشبه عبسي فهيك بتطلعوا خالصين

الساعة وحدة بتهرّ من الجوع و بيزغللو عيونك وبتصير تتفلّت عشان تطلع تتسمم

الساعة وحدة ونص بترجع عالدوام (طبعاً زحف زي الصبح) و كأنه أبو زيد خالك لإنك ضحكت على المجتمع الدولي وطلعت أكلت..مش بس هيك..وشربت كوكتيل كمان

الساعة وحدة ونص و خمسة بتصفرن وبتوقع عالأرض وبيحملوك عالمستشفى وبتطلع متسمم من الشاورما اللي تسممتها

الساعة تلاتة وتلت بييجي مسؤول يزورك وبيصوروه بالتلفزيون وهو بيطمّن على
حضرة جنابك و إنته منسدح بالتخت

الساعة ستة ونص بييجي مديرك وزملاءك يزوروك وبيبشرك مديرك إنهم قرروا يزيدوا راتبك ويرَفعوك ويعطوك إجازة أسبوع نقاهة

الساعة سبعة بييجوا أهلك زي المصاريع بعد ما شافتك جارتكم
عالتلفزيون وفضحت سماك بالحارة لإنك كنت توبلس ومادين منك برابيش

الساعة سبعة ونص بيسمحلك الدكتور تروّح مع أهلك وبيعطيك دوا للتسمم

الساعة تمنية بتطلع مرة تانية عالتلفزيون والمسؤول عم بيزورك..وبيقرروا إنك طلعت مش متسمم و إنما معك مرض مزمن و إنته ما معك خبر...مبروك

Monday, 25 June 2007

On The Beauty of Arabic..

The following is an excerpt from a poem by a man who preceded Romeo by a Thousand years, and he wasn't a fictional character, you can hear more of this poetry under "My Music", and Again, I thank Noura for introducing me to Ensemble Ibn Arabi, whose Music I'm hosting.


Who said The Desert of Arabia was barren??


نهـاري نـهارُ النـاسِ حتـى إذا بــدا
لــيَ الليــلُ هزّتنــي إليــكِ المضــاجعُ

أُقَََََََََََََََضّـي نَهـاري بالحديـثِ وبالمُـنى
ويجمعُنــي بالليّــلِ والـهمُّ جامِــعُ

لقَـد ثَبَتَــتْ فـي القَلــبِ مِنــكِ مَــودّةٌ
كما ثَبَتَــتْ فـي الراحَتيــنِ الأصابــعُ


وأنــتِ التـي صَيّــرتِ جســمي زُجــاجةً
تَنُـمُّ بمـا تحتويــهِ الأضــالعُ

فلا خيّــرَ فـي الدُنيـــا إذا لـمْ تُزَرْ بـها
ليلــى ولم يَجمَـعْ لنـا الشــملُ جامِــعُ


وأفرَحُ إنْ تُمْســي بِخيّــرٍ وإنْ يَـكُنْ
بِها الحَــدَثُ العــادي تُرِعنـي الروائِــعُ

وأعمَــدُ للأرضِ التــي من ورائِــكُمْ
لتُرجِعَنــي يوماً إليـكِ الرواجِــعُ

فيـا قلـبُ صَــبراً واعتــرافاً لِـما تَــرى
ويا حُبَّــها قَـعْ بالذي أنـتَ واقِــعُ

مجنــون ليلــى

Tuesday, 5 June 2007

أحزان صحراوية

أحزان صحراوية


مِن زمــــــــانْ

مِن تجاويفِ كهوفِ الأزليّة

كانَ ينسابُ على مدِّ الصحارى العربيّة

ليَّـِناً كالحُــلمِ سِحريّاً شَجِيّا

كليــالي شهرزادْ
يتخطى قِمَمَ الكُثبانِ.. يجتازُ الوِهادْ
مِن زمـــانْ
شَرِبَتْ حسرةَ ذاكَ الصوتْ
حبّاتُ الرمـــــالْ
مَزَجَتـْـــهُ في حناياها
أعادَتهُ إليّــــا
ليِّناً كالحُلمِ سِحريّاً شَجيّــا

فكأَني.. قد تنفّسْتُ شُجونَهْ
وكأنُّ الصوتَ في طيّـــاتِ صَدري
رَجّـــَـعَ اليومَ حَنيـــــنَهْ

فَأَراهْ
بَدَويّاً.. خَطَّتِ الصِحراءُ لا جدوى خُطــــاهْ
مُوحِشاً.. يرقُبُ آثارَ الطُلـــول

مِن زمــــــــانْ

غيرَ أنـّي.. كُلّما استيقظَ في قلبي اشتياقْ
لمزيدٍ من تدانـي والتصاقْ

كُلّما ضَجَّ نِداءُ البَـوحِ
في أرجـــــاءِ ذاتي
كُلـّما بُوغِــتُّ أنـّي
أتناهى بانسرابِ اللحظات

كُلما أحسَستُ أنـّي
بعضُ دِفءِ الآخرين

خِلْتُني عُدْتُ أراه
بَدَويّاً.. خَطــّتِ الصحراءُ لا جدوى خُطاهْ

سارَ في عَينَيهِ وَهْجُ الشَمس
والرَمْلُ وعودٌ بِرِمــــــــالْ

ومدى الصحراءِ صَمتٌ
وعذاباتُ ارتحـــال

فَتَغنّـى.. وسَرى الصوتُ على مَدِّ الصحارى العربيةْ
مُوُدِعَاً في الرَمْلِ.. غَصّاتِ أغانيــــهِ الشَجيـّــةْ


1967

تيسير السبول

1973-1939